الأربعاء، 9 مايو 2012

دروس ستة وحدودها علمتني إياها الحياة

حديث الأستاذ الدكتور جورج جبور
بدعوة من أسرة عائلات الصليب المقدس:
الساعة 8،30 مساء الأربعاء 9 أيار 2012
تقديم

بناء على دعوة الصديق الدكتور نعمت أديب للحديث أمام أسرة عائلات الصليب المقدس في القصاع، اتفقت معه على حديثٍ عنوانه : دروس خمسة وحدودها علمتني إياها الحياة.

ابتدأت قصة هذه الدروس أوائل عام 2005. اتصل بي آنذاك الدكتور سمير صارم، وهو الآن رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب، وسألني كتابة بضع صفحات تحت عنوان: هكذا علمتني الحياة، تُضمُّ إلى نظيراتٍ لها يكتبها مدعوون آخرون لتصبح كتاباً يصدر. ثم إن الكتاب لم يصدر.

أحبَّ ما كتبتُ بعض الأصدقاء من الفاعلين الثقافيّين، فكان أن أُلقيَت هذه الصفحات مرات عدة في أماكن مختلفة أهمها في مدينة القامشلي أمام حضور حاشد جداً بدعوة من سيادة المطران روهم مساء يوم 28تشرين الثاني 2009. كذلك نُشِرَت مرّات في عددٍ من الدوريات السورية والعربية.

كانت الدروس خمسة. رأيتُ اليوم أن أُضيف إليها درساً سادساً. سوف أتحدث عن آية هامة في أعمال الرسل، أفسِّرُها على نحوٍ جديدٍ منسجم مع عالمية حقوق الإنسان، ومع مبدأ المساواة في الإنسانية، ومع مكانة المسيحية المشرقية. أتحدث شفهياً، ولكنني أرفق هنا لرئاسة الأسرة صفحتين من نشرة الأرمن الكاثوليك – حلب (السنة 55-56، الأعداد 1-4، 2009-2010) رفعتهما مؤخَّراً، عن طريق الصديق صاحب السعادة القاصد الرسولي في دمشق، إلى صاحب القداسة البابا بندكتس السادس عشر. يزور قداسته لبنان أيام 14- 16 أيلول 2012. كم من الجميل أن يقفَ قداسته في كلماته، قبل الزيارة وأثناءها، عند الموضوع الذي أشارت إليه الصفحتان. وعلى الدكتور نعمت وأسرة عائلات الصليب المقدس الإعتماد في المتابعة.
دمشق في 9 أيار 2012                            انتهى التفديم